عباس الإسماعيلي اليزدي

245

ينابيع الحكمة

بدعة فوقّره فقد مشى في هدم الإسلام . « 1 » [ 970 ] 11 - عن أبي حمزة قال : قلت لأبي جعفر عليه السّلام : ما أدنى النصب ؟ قال : أن يبتدع الرجل رأيا ( شيئا ع ) فيحبّ عليه ويبغض عليه . « 2 » [ 971 ] 12 - عن يونس بن عبد الرحمن ( في حديث ) قال : روينا عن الصادقين عليهم السّلام أنّهم قالوا : إذا ظهرت البدع فعلى العالم أن يظهر علمه ، فإن لم يفعل سلب نور الإيمان . « 3 » [ 972 ] 13 - . . . قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : من تبسّم في وجه مبتدع ، فقد أعان على هدم الإسلام . وقال صلّى اللّه عليه وآله : من أحدث في الإسلام أو آوى محدثا ، فعليه لعنة اللّه والملائكة والناس أجمعين . « 4 » [ 973 ] 14 - قال أمير المؤمنين عليه السّلام : وما أحدثت بدعة إلّا ترك بها سنّة ، فاتّقوا البدع والزموا المهيع ، إنّ عوازم الأمور أفضلها وإنّ محدثاتها شرارها . « 5 » بيان : « المهيع » : أي الطريق الواسع الواضح . « عوازم الأمور » : ما تقادم منها وكانت عليه ناشئة الدين ، من قولهم : ناقة عوزم ، والمراد هي الأمور الثابتة بالكتاب والسنّة . ( لاحظ مجمع البحرين وغيره )

--> ( 1 ) - الوسائل ج 16 ص 267 ب 39 من الأمر والنهي ح 3 ( عقاب الأعمال ص 307 باب عقاب من ابتدع دينا ح 6 ) ( 2 ) - الوسائل ج 16 ص 270 ب 40 ح 4 ( عقاب الأعمال ص 307 ح 4 ) ( 3 ) - الوسائل ج 16 ص 271 ح 9 ( 4 ) - المستدرك ج 12 ص 322 ب 37 من الأمر والنهي ح 12 ( 5 ) - نهج البلاغة ص 441 في خ 145 - وبمدلوله في تحف العقول ص 106 في خطبة الديباج عنه عليه السّلام